السيد محمد حسين الطهراني
30
الروح المجرد ( في ذكرى السيد هاشم الموسوى الحداد )
كه لو أنزلنا [ 1 ] كتاباً للجبل * لا نصدع ثم انقطع ثم ارتحل از من ار كوه أحد واقف بدى * پاره گشتىّ ودلش پر خون شدى از پدر واز مادر اين بشنيدهاى * لاجرم غافل در اين پيچيدهاى گر تو بىتقليد زان واقف شوى * بىنشان بىجاى چون هاتف شوي [ 2 ] ثمّ عاد المساعد ، فقال السيّد : موعدنا معكم في المنزل لأداء الصلاة . ثمّ أعطاني عنوان المنزل . إقامة صلاة الظهر ليوم النصف من شعبان في منزل الحدّاد وبإمامته وهكذا فقد ذهبتُ قُبيل أذان الظهر إلى منزله في شارع العبّاسيّة ، شارع البريد ، جنب منزل الحاجّ صمد الدلّال . وكان منزلًا بسيطاً ، يضمّ عدّة غرف بسيطة مبنيّة على الطراز العربيّ ، وفي زاويته نخلة . وكان بيته ذا طابق واحد ، لذا فقد قادونا إلى السطح حيث كان السيّد هناك وقد فرش
--> [ 1 ] - يقول في هامش « المثنويّ » : لو أنزلنا إشارة إلي الآية في سورة المجادلة : لَوْ أنزَلْنَا هَذَا الْقُرْءَانَ عَلَي جَبَلٍ لَرَأيْتَهُ خَاشِعاً مُتَصَدِّعاً منْ خَشْيَةِ اللهِ . أقول : بل إنّ هذه الآية هي الآية 21 ، من سورة 59 : الحشر . [ 2 ] - يقول : « فلو أنزلنا كتاباً علي الجبل ، لتصدّع ثمّ لتقطّع ثمّ تناثر هباءً منثوراً . ولو وقف علي أمري جبل احُد ، لانتسف وتخضّب قلبه دماً . لكنّك لُقِّنتَ هذا وسمعته سماعاً من أبيك وامّك ، فكنتَ - لا جَرَم - غافلًا عنه . ولو وقفت علي هذا الأمر يقيناً بلا تقليد ، لصرتَ كالهاتف لا يُلمَس لك أثر ولا يحتويك مكان » .